أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

105

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

قال : فإن فلانا مدحته فحرمك الخ . وفي معنى قول نصيب لإسمعيل القراطيسىّ : لئن أخطأت في مدحيك ما أخطأت في منعى * لقد أحللت حاجاتى بواد غير ذي زرع قال « 1 » ابن رشيق وسئل نصيب فقال : إنما الناس أحد ثلاثة : رجل لم أعرض لسؤاله فما وجه ذمّه ، ورجل سألته فأعطاني فالمدح أولى به من الهجاء ، ورجل سألته فحرمنى فأنا بالهجاء أولى منه . وهذا كلام عاقل منصف ، لو أخذ به الشعراء أنفسهم لاستراحوا واستراح الناس . وقد كان في زماننا من انتحل هذا المذهب وهو أبو محمد عبد الكريم بن إبراهيم [ النهشلىّ ] لم يهج أحدا قطّ ، ومن أناشيده في كتابه المشهور [ الممتّع في فنون الشعر ] لغيره « 2 » من الشعراء : ولست بهاج في القرى أهل منزل * على زادهم أبكى وأبكى البواكيا الثلاثة الأبيات اه وفيما أنشده بعد : أقلني يا محمّد ع بإثبات التنوين ، كقوله : جارية من قيس بن ثعلبة ( 227 ، 220 ) وأنشد ( أقاربه ) ع نسبهما البحتري « 3 » لأبى الدّبيّة الطائىّ ، ونسب أبو هلال أوّلهما للحارث بن كلدة وذكر خبر كثيّر وجميل ع على ما هو المعروف « 4 » ، ورواه أبو عبد اللّه « 5 » الزبيري على نهج آخر ( 228 ، 221 ) وأنشد ( الوقودا ) ع الأبيات نسبها القتبىّ « 6 » لأعشى سليم . قوله : إذا ما المسارح الخ الطرق تبيضّ من الجليد ، وذاك أوان الجدب ومقال الشامىّ للمنصور ع يشبهه بيتان لأميّة ، ومرّا ( 59 ) مع أبيات في المعنى ( 228 ، 222 ) وأنشد ( بعضي ) ع ويروى « 7 » المصراع الثاني : يورث القلب حسرة ثم يمضى وانظر ( 96 ، 94 )

--> ( 1 ) العمدة 1 / 71 ، وكتابي على ابن رشيق 40 ، والممتع رأيت من نسخة ببومباى وأخرى بدار مصر ( 2 ) منظور بن سحيم الحماسة 3 / 91 ( 3 ) 172 ، والاسم غير واضح في الأصل ، والصناعتان 93 ، وأولهما في المحاضرات 1 / 174 لابن الأحوص ( ؟ ) ، وفي الصداقة 106 بلا عزو في 6 أبيات ( 4 ) غ 7 / 81 مبسوطا ، ابن عساكر 3 / 399 ، التزيين 33 ، الشعراء 261 ، أخبار النساء 113 ( 5 ) الشعراء 263 ، محاسن الجاحظ 253 ( 6 ) العيون ، 3 / 94 الأخيران . وبلا عزو في الكامل 145 ، 1 / 122 ( 7 ) عين الأدب لابن هذيل ، 1318 ه مصر بلا عزو